مستجدات وتطورات هامة سيشهدها ملف اغتيال الشهيد شكري بلعيد خلال الأيام القليلة المقبلة على خلفية عدم تقدم الأبحاث القضائية في كشف حقيقة من دبّر ومن أمر ومن موّل ومن أعطى القرار السياسي لتصفية مؤسس «الجبهة الشعبية» والأمين العام السابق لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد في 6 فيفري 2013.و لم تستبعد هيئة الدفاع عن الشهيد وعائلته إمكانية إعفاء أو استبعاد قاضي التحقيق المتعهد بقضية الاغتيال بتعلّة عدم «حياديته» و«مماطلته» في كشف حقيقة هذه الجريمة وفق ما أفادت به هيئة الدفاع عن الشهيد.
هددت أرملة شكري بلعيد بسمة الخلفاوي بالدخول في اعتصام أمام وزارة الداخلية مع ابنتيها في حال عدم تحرك السلطات القضائية لكشف الحقيقة في اغتيال زوجها. واتهمت الخلفاوي في تصريحات إعلامية قاضي التحقيق بالتباطؤ والتواطؤ في كشف الجهات المتورطة في اغتيال الشهيد.
و أوضحت الخلفاوي أن «تعيين لطفي بن جدو مؤخرا كمدع عام بمحكمة التعقيب أضر بالملف وجعله رهين المماطلة والتسويف على حدّ تعبيرها».
وأشارت الخلفاوي إلى أن قضية اغتيال شكري بلعيد تشهد تعتيما بغاية طمس الحقيقة أمام صمت رئاستي الحكومة والجمهورية اللتين قالت إنهما لم تحركا ساكنا إزاء ذلك، مشيرة إلى أن ذلك يخالف الالتزامات والوعود التي تم التعهد بها خلال الحملة الانتخابية وفق تقديرها.
هددت أرملة شكري بلعيد بسمة الخلفاوي بالدخول في اعتصام أمام وزارة الداخلية مع ابنتيها في حال عدم تحرك السلطات القضائية لكشف الحقيقة في اغتيال زوجها. واتهمت الخلفاوي في تصريحات إعلامية قاضي التحقيق بالتباطؤ والتواطؤ في كشف الجهات المتورطة في اغتيال الشهيد.
و أوضحت الخلفاوي أن «تعيين لطفي بن جدو مؤخرا كمدع عام بمحكمة التعقيب أضر بالملف وجعله رهين المماطلة والتسويف على حدّ تعبيرها».
وأشارت الخلفاوي إلى أن قضية اغتيال شكري بلعيد تشهد تعتيما بغاية طمس الحقيقة أمام صمت رئاستي الحكومة والجمهورية اللتين قالت إنهما لم تحركا ساكنا إزاء ذلك، مشيرة إلى أن ذلك يخالف الالتزامات والوعود التي تم التعهد بها خلال الحملة الانتخابية وفق تقديرها.