بيان الجمعية التونسية للحراك الثقافي
تتالت في المدة الأخيرة
الإيقافات و المحاكمات الجائرة في حق الشباب المشارك في المسار الثوري و
كانت اخرها إيقاف الشابين عزيز عمامي و صبري بن ملوكة ، لذلك يهم فرع
الجمعية التونسية للحراك الثقافي بالقيروان أن تعبر عن :
1:إعتبار الفترة الأخيرة هي مرحلة الإنتقام من الثورة و الشباب باستعمال
اليات قديمة لطالما استعملتها الحكومات السابقة و اثبتت فشلها .
2:إعتبار عملية إيقاف عزيز عمامي و صبري بن ملوكة عملية مدبرة سيئة الإخراج
الهدف منها تركيع و تشويه الشباب و اجباره على العودة إلى مربع العنف .
3:استنكارها و تنديدها الشديد بالأعتداءات التي تعرض لها عزيز عمامي أثناء
الإيقاف و الدعوة إلى التحقيق فيها من قبل لجنة مستقلة .
4:دعوة الشباب إلى الوحدة و التضحية في هذه الظروف العصيبة و الإستعداد من
أجل الدفاع عن الحرية و الكرامة .
5:دعوة المكونات السياسية و المدنية الديمقراطية إلى الإنطلاق الفوري في
حملات تدعو إلى تنقيح قانون تعاطي و إستهلاك مادة الزطلة لما أصبح يمثله
هذا القانون من أداة مناسبة للنظام لتركيع الشباب و الضغط عليهم و سبباً
رئيسيا
في سجن الألاف من التونسيين .
و بناءًا عليه ، فإن فرع القيروان للجمعية التونسية للحراك الثقافي يدعو
القوى المدنية و السياسية و الشبابية بالقيروان الى الحضور للندوة الصحفية
المزمع تنظيمها يوم الثلاثاء المقبل بمقر الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق
الإنسان لتسليط
الضوء على ملابسات إيقاف عزيز عمامي و التشاور حول إتباع الطرق النضالية
الممكنة للإنطلاق في الحملات الهادفة إلى تنقيح قانون 52 .
الجمعية التونسية للحراك الثقافي
فرع القيروان
المنسق الجهوي
عماد بن خود


0 التعليقات