.

.

خبر عاجل

    09:07 A
» » » 13 عميلاً سلموا أنفسهم منذ بدء "خنق الرقاب" بغزة

كشف مصدر في أمن المقاومة في قطاع غزة مساء الاثنين أن 13 عميلا سلموا أنفسهم لها منذ إطلاقها عملية "خنق الرقاب" يوم الجمعة الماضي التي تضمنت إعدام 18 عميلا بموجب قرارات محكمة ثورية.
 
ونقل موقع "المجد نحو وعي أمني" عن المصدر أن أمن المقاومة عمل على ضمان سرية من جرى تسليم أنفسهم من العملاء وإطلاق سراحهم بعد تقديم اعترافاتهم.
 
وحسب المصدر فإن من بين العملاء الذين سلموا أنفسهم عميل قامت عائلته (والده وشقيقه الأكبر) بتسليمه بعد أن اكتشفوا سقوطه خلال اتصاله بضابط من جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" قبل عشرة أيام.
 
وذكر والد العميل أنه قام بضرب ابنه وحبسه في غرفة بمنزله ومنع اتصاله بالجوال، إلى أن حانت الفرصة وأعلن عن "خنق الرقاب"، فاقتاد ابنه وسلمه إلى أمن المقاومة.
 
وفي نفس السياق قامت زوجة أحد العملاء بالتواصل مع المقاومة والإبلاغ بنية زوجها بالتوبة بعد أن قامت بكشفه وإقناعه بتسليم نفسه، فقدموا لها ضمانات تأمن سلامته وسرية الأمر.
 
ونقل الموقع عن زوجة العميل إنها كانت على شك بتصرفات زوجها وتصارحه بشكوكها، إلا أنه كان ينكر ذلك، إلى أن سمعته خلال اتصال بضابط المخابرات، فحاولت إقناعه بضرورة تسليم نفسه وطالبت منه الطلاق في حال رفضه.
 
وتشير إلى أن محاولة إقناع زوجها العميل التائب كانت شاقة وصعبة ودخلت في صراع معه "خاصة أني أحبه ولي طفلين منه"، موضحة أن إعلان المقاومة عن عملية "خنق الرقاب" شكل طوق النجاة، وساعدتها في إقناع زوجها بعد الاتصال بأحد أقاربها ممن له علاقة قوية بأمن المقاومة حيث وعدها بالمساعدة والسرية التامة.
 
وبالفعل لم يذهب العميل التائب إلى أي مكان بل حضر بعض الأشخاص من أمن المقاومة وجلسوا معه لساعات حصلوا منه على اعترافات وانتهى الأمر وبدأت صفحة جديدة في حياته.
 
وأطلقت المقاومة الفلسطينية عن عملية سميت بـ "خنق الرقاب" الجمعة الماضية بهدف توجيه ضربة قاسية وقاسمه لجهاز الشاباك وعملائه، وفتح باب التوبة لمن يسلم نفسه.
 
وحظيت العملية بدعم شعبي للخلاص من ظاهرة العملاء مع تصاعد العدوان الإسرائيلي الذي خلف أكثر من ألفي شهيد و10 ألاف جريح. 
 

عن المدون Unknown

مدون تونسي مهتم بكل ماهو جديد
»
السابق
الكمروني ايتو في اتجاهه الى ايفرتون...؟
«
التالي
عودة صفحة فجر القيروان التابعة لإرهابيي الشعانبي.
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد