تونس بلا بوصلة!
مجتمعاتنا قلقة لأننا نبحث عن قمة لا وجود لها و دون أن نقف أمام مرآة "التقدم" و "الحداثة". فأصبحنا نخلط بين الدولة و الشركة و بين الوطن و الفندق.الديمقراطية وحدها لا تكفي لإشاعة التسامح و العدالة فهي حل جائت به الأزمنة الحديثة حيث طغت الجزئيات على الكليات. سنرى مواطنين أقل تطويعا للسلطة التي باتت أقل هيمنة و حضور.
ضاعت فكرة الوطن و المواطن قد عبثت الأسواق بحدود الوطن و فتت قوته. فأصبحت موارد الوطن في أيدي السماسرة و الوسطاء.
"إن بارديغم التقدم الذي قد لا يكون غير عثرة في التاريخ...قد أصبح طريقا مفتوحا بلا عثرات نحو الهلاك" روجيه غارودي.